Eine Flucht – Meine Geschichte

Über mich zu sprechen ist schwer, über mich selbst zu reden macht mich müde und leicht werfe ich meine Stifte weg. Während ich dies schreibe, zittern manchmal meine Hände und meine Augen werden müde. Aber nun werde ich meine Geschichte erzählen:

Vielleicht ist meine Geschichte einfach und sie gibt Ihnen einen Eindruck, wie mein Volk in Syrien litt und immer noch leidet. Ich spreche über ein Mädchen, das ihr Land und ihre Familie liebt. Ich war glücklich, liebte das Leben im allgemeinen und war sehr hoffnungsvoll und ehrgeizig. Ich säte Glück und bei der Ernte wollte ich kein Unglück oder Pech, ich wollte ein Leben in Frieden.

Ich komme aus einer kurdisch-syrischen Familie, die in einer Stadt namens Al-Hasaka lebt, die im Nordosten von Syrien liegt. Meine Familie besteht aus 8 Personen, die ein gutes Alltagsleben führten in Frieden. Alle genossen ihre Mahlzeiten zusammen, wir spielten zusammen und unterhielten uns gut. Immer wenn mein Vater das Haus verließ mit seinem Auto, wollten wir alle, dass er zurückkommt und hupt mit seiner Hupe. Wir alle liefen zur Tür, glücklich ihn zu begrüßen und umarmen zu können. Mein Vater arbeitete fleissig, um seine Familie zu ernähren. Oft brachte er Gemüse, Obst und Süsses. Während mein Vater relaxte, bereitete meine Mutter das Essen vor. Abends saßen wir am Tisch beim Essen, lachten und hatten eine gute Zeit, bis wir müde wurden. Wir alle gingen zu Bett und schliefen in der Hoffnung, einen guten neuen Tag zu erleben.
Aber nicht jede Nacht ist gleich. Die Dunkelheit brachte böse Dinge wie Stille, Schreie und Korruption und eine Menge obdachloser Menschen. Und Millionen von Leuten mußten auswandern und viele Leute starben wie meine 3 Cousins. Mütter waren sehr traurig und weinten. Die Schreie von Vätern und Kindern konnten im Himmel und auf der Erde gehört werden. Weiterlesen… „Eine Flucht – Meine Geschichte“

قصتي…

 قصتي…
لقد عجز الكلام عن الكلام ،وتناثرت الأقلام ،والايادي والأعين ترتجفان ،إليكم قصتي….
ربما تكون قصتي عبارة عن لمحة بسيطة عما يعانيه شعبنا في سورية ،لمحةّ تعبر عن معاناة فتاة أحبت ولا زالت تحب أرضها وعائلتها وكانت متفائلة محبة للحياة متأملة طموحة تزرع الفرح وتنزع الحزن أينما كان راغبة بالعيش في أرض يعمه السلام.
هذه الفتاة تنحدر من عائلة كوردية سورية تعيش في مدينة الحسكة في عائلة يبلغ عدد أفرادها ثمانية أشخاص . يعيشون بسلام وهناء يديرون أمورهم ويأكلون رغيف خبرهم ،يضحكون ،يلعبون ويتسلون مع بعضهم البعض ويتعلمون.
ننتظر  سماع صوت الباب وصوت صفير السيارة لقد تعودت آذاننا على هذا الصوت ،نعم، إنه هذا هو أبي ،الأب الذي عانى وكدح ومر بمشقة الحياة في سبيل تأمين حياة هنيئة له ولأبنائه ،يدخل الباب فترى الأبناء مهرعين إلى الباب لاستقبال أباهم حاملا“ معه بعض ما تشتهي أنفسنا كالخضر والفواكه والحلويات فيقبلنا ويستريح وتبدأ أمي بتجهيز الطعام فنجلس حول مائدة واحدة لنتحدث ونتسلى ونضحك إلى أن تبدأ جفوننا بالهذيان فننام حاملين معنا كل الأمل ليوم جديد .
ولكن في أحد الليالي لم تكن ككل ليلة فبدأ الظلام وحل الهدوء وكثرت الصرخات وتشرد المئات وتهجر الملايين وعم الفساد ووصلت الدماء للركب ودموع الأمهات وصرخة الآباء والأطفال أيقظت كل من في الأرض والسماء ،هل عرفتم ما هذا ؛نعم إنها الفاجعة  إنها الحرب بدأت وبدأ معها زمن الحرب والمأساة .
ففرغت الحدائق وتوقفت المدارس والمعامل وكنت أمشي أحيان في الشارع أتأمل ذكريات الماضي عما كنا  وكيف أصبحنا ولكن تابعت حياتي ولكن ليس عما كان مخطط له

Florent Darrault - (CC BY-SA 2.0)
Florent Darrault – (CC BY-SA 2.0)

.
فقررت ترك أرضي بين أيادي القدر وتوكلت على الواحد الأحد مودعة أهلي وأصدقائي وأحبائي تاركة أجمل لحظات حياتي ومنطلقة إلى مصير مجهول لا يعلمه أحد حتى أنا أمشي وانظر خلفي وأقول في نفسي يا حسرة على ما مضى هل هذا حلم أم واقع أنني إلى الآن لا أستطيع فهم ما حصل ،لقد تركت روحي في أرضي وأنا الآن هنا في بلاد الغربة بجسدي ولكن من الصعب جدا“
أن نفرق بين الروح والجسد فهي دائما تشتاق لروحها .
خرجت مع أخي حاملين معنا حقيبتين وبعض المال وبعض الطعام فانطلقنا من سوريا باتجاه تركيا وانطلقنا من نهر في تركيا فبقينا في الغابة يوم  كامل وانتظرنا  طلوع الفجر وكانت ليلة مرعبة مع الأمطار وأصوات الحيوانات ومع طلوع الفجر ركبنا السفينة (سفينة القدر)(البلم) ومع سترات النجاة جاعلين الدعاء حافظا لنا من البحر ومن خفر السواحل التركي وبحمد الله وصلنا إلى اليونان واستقبلونا ولكن لا أعرف كنا سعداء جدا“ وفي نفس الوقت حزينيين ثم تابعنا مسيرنا نحو مقدونيا  ومن مقدونيا نحو صربيا سيرا وبالباصات وتابعنا المشي نحو كرواتيا ومن ثم عن طريق القطار نحو سلوفاتيا ومن ثم نحو نمسا وبعدها إلى بوابة القدر ألمانيا وكانت أول نقطة وصول لنا إلى ألمانيا هي Dresden في 10.10.2015.
وبعدها انتقلنا إلى Bielefeld ومن ثم نحو Schopengen وأخيرا نحوGelsenkirchen وبقينا في المخيمات حوالي ثلاثة أشهر وكان هذا صعبا جدا“ ولا يوصف فقد كنا ثمانية أشخاص غربيين في غرفة واحدة وكانت الرائحة كريهة والأكل مقرف وفي أغلب الأحيان لم نكن نأكل ،وقام شخص ألماني تعرفنا عليه في المخيم بمساعدتنا في العثور على بيت وفي تجهيز البيت والحمد لله أنا اسكن في البيت مع أخي الصغير ونتعلم اللغة وتمارس هواياتنا كالغناء والعزف .
حياتي في سوريا كانت جميلة وممتعة لأنني كنت في أرضي ولكن يجب علينا أن نرضى بالواقع ونتقبله كما هو فليس كل ما يتمناه المرء يدركه تجري الرياح بما لا تشتهي السفن .
فأنا هنا الآن في ألمانيا(أم الدنيا)كما يسميها البعض لأن كثيرا من الأشياء التي هي من حقنا كانت مجرد أحلام في بلدنا مثل البيت والمستقبل والزواج والعمل أما هنا ففرص العمل والعيش بسلام والاحترام المتبادل وحب الغير والعطاء هنا في ألمانيا أكثر بكثير .
فالسكان وليس كلهم فأغلبهم أشخاص طيبين القلب متفتحي العقول يدركون الواقع ويخططون للمستقبل ويعيشون حياتهم لحظة بلحظة .
الفرق بين ألمانيا وسوريا أنه بلد جديد ولغة جديدة وثقافة جديدة مختلفة عن ثقافتنا وعقول جديدة فالبعض يتأقلم معك والبعض لا وهذا طبيعي وقوانين مختلفة عما كانت في بلدنا .
أنني أعتقد إن العيش في ألمانيا أفضل واتمنى أن تبقى هكذا واتمنى أن أكمل حياتي وابني مستقبلي وأن اجتمع مع عائلتي وأخوتي من جديد….

future

Englische Version

Deutsche Version